فرقهما الموت ، وجمعهما الابداع وكتاب (يحدث لي دون سائر الناس).. محمد طمليه رحل قبل تسعة أعوام..تاركا ورائه ارثا من ابداع وبحر من دموع .. ولهذا جاء رسام الكاريكاتور عماد حجاج ليعيد نثر الكلمات والذكريات على حفل التأبين الذي استضافه منتدى شومان رفقة شقيق الراحل الكبير أحمد طمليه والأديب مفلح العدوان .

وراحلنا الكبير الذي ولد في الكرك عام 1957 وتوفي في عمان 2008 شغل الشارع الاردني بكتاباته وخربشاته الجميله ونقده اللاذع واسلوب كتابته الذي يشبه كتابات الاديب العالمي جروج برناردشو وان رأى البعض انه يتفوق حتى عليه ، فقد كانت زاويته تداعيات رجل يجلس على جاعد وكتاباته الخرافية في جريدة صوت الشعب قبل الانتقال الى العرب اليوم وفيها سابقة في تاريخ الاعلام الاردني.

وقد استطاع أن يوجد لنفسه أسلوبا فريدا، فجمع بين الأسلوب الصحفي والأدبي الكتابة ولذك عمل ايضا بعد تخرجه سكرتيراً تنفيذياً لرباطة الكتاب الاردنيين، ومديرا ثقافياً لغاليري الفينيق للثقافة والفنون، ورئيساً لتحرير جريدة (قف) وكاتباً لعمود يومي في عدد من الصحف الأردنية منها: الشعب، الدستور، العرب اليوم، البلاد، الرصيف، كما كان عضواً في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، وفي اتحاد الأدباء والكتاب العرب. وقد حصل على جائزة رابطة الكتاب الأردنيين في مجال القصة القصيرة عام 1986.نظير مؤلفاته “جولة العرق (قصص) عمان: مطبعة التوفيق، 1980 والخيبة (قصص) عمان: مطبعة التوفيق، 1981 وملاحظات حول قضية أساسية (قصص) الزرقاء: مطبعة الزرقاء الحديثة، 1981 والمتحمسون الأوغاد (قصص) عمان: رابطة الكتاب الأردنيين، 1986. واخيرا (يحدث لي دون سائر الناس)، كتاب مشترك مع رسام الكاركاتير حجاج، منشورات شركة أبو محجوب، عمان، 2004. " /> عماد حجاج والعدوان يتحدثان عن وجع فراق الراحل طمليه بمؤسسة شومان